عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / أزمور… كارثة بيئية وتنموية بجماعة سيدي علي بنحمدوش نتيجة تصرفات الرفاقجية
أزمور… كارثة بيئية وتنموية بجماعة سيدي علي بنحمدوش نتيجة تصرفات الرفاقجية

أزمور… كارثة بيئية وتنموية بجماعة سيدي علي بنحمدوش نتيجة تصرفات الرفاقجية

الرفاقجية نسبة إلى الرفاق اليساريين، هذه الفئة تسببت في كارثة بيئية وتنمية، نتيجة الركوب السياسي، والمزايدات الفارغة. من خلال تجمعهم في جمعيتين تهتم بالبيئة، واصدارهم لبلاغات بعيدة كل البعد عن الواقع “التيران”، وبتنظيم ندوات يحضرها في أحسن الأحوال 12 نفر.
الرفاقجية بمزيدات سياسوية فارغة، تخدم مافيا تنهب الرمال وتسرقها بعدد من مناطق المملكة، تسببت في كارثة بيئية بنهر أم الربيع، خصوصا بعد توقف شركة درابور رمال عن جرف الرمال بمصب أم الربيع قرب مزار لالة عائشة البحرية. الكارثة البيئية تنحصر حسب متتبعين من سد الداخلة إلى فم الواد، هذا الأخير الذي أغلق بسبب الترسبات التي يحملها الواد والرمال التي يدفعها البحر، وانسداد فم الواد بسبب غياب جرف الرمال، حيث أصبحت المياه المتواجدة في الواد في النقطة المحصورة السالفة للذكر عبارة عن مياه راكدة، وتجدر الإشارة أن الجماعات القريبة من نهر أم الربيع جميعها تصب مياه واد الحار فيه، مما يجعل دق ناقوس الخطر من الجمعيات والفعاليات الحقوقية والسياسية ضرورة حتمية من أجل الحفاظ على سلامة المواطن الزموري.
أما الكارثة التنموية فتتمثل في حرمان الجماعة من ملايين الدراهم التي كانت تؤديها الشركة لجماعة سيدي علي بنحمدوش على شكل ضرائب، وكما هو معلوم أن هذه الجماعة هي قروية تفتقر لمداخيل تنمي ميزانيتها.
وهناك الكارثة الاجتماعية المتمثلة في حرمان عدد من الصيادين التقليدين وبالقصبة من الأسماك التي كانوا يصطدونها بالمكان المذكور.
الرفاقجية المتآمرين الذين يشتغلون على شكل “تيلي بوتيك”، اشتغلوا قدر ما دفع لهم وحسب الخطة التي رسمت لهم، تسببوا في كارثة بيئية وتنموية واجتماعية واقتصادية، وفي الحملات الانتخابية وفي المهرجانات الخطابية تجدهم يتغنون بشعارات “جيفارا” والعدالة الاجتماعية وحقوق الطبقة الكديحة والعاملة.
يتبع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى