عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / البروفيسور مصطفى عزيز .. اول من دق مسمارا في نعش وسائل التواصل الاجتماعي في اوروبا وارغمها على الاعتذار له
البروفيسور مصطفى عزيز .. اول من دق مسمارا في نعش وسائل التواصل الاجتماعي في اوروبا وارغمها على الاعتذار له

البروفيسور مصطفى عزيز .. اول من دق مسمارا في نعش وسائل التواصل الاجتماعي في اوروبا وارغمها على الاعتذار له

 

 

زادت سلطات الاتحاد الأوروبي الضغط على فيسبوك وجوجل وتويتر لتعديل شروط الاستخدام بحيث تتماشى مع قانون الاتحاد وذلك بعد أن اعتبرت أن المقترحات التي قدمتها الشركات التكنولوجية العملاقة غير كافية .. وكان البروفيسور مصطفى عزيز اول من دق مسمارا في نعش وسائل التواصل الاجتماعي في اوروبا حين ربح دعوى قضائية على فيسبوك ( فرنسا ) لان الموقع نشر اخبارا كاذبة  وصورا مفبركة اساءت اليه مما دفعه الى مقاضاة الموقع امام المحاكم الفرنسية ولم ينجح الفيسبوك في تحويل الدعوى الى المقر الام ( لوس انجلوس ) وخضع لقرار اصدره قاض فرنسي باغلاق الصفحات المسيئة فورا  ودفع تعويض مالي كبير للبروفيسور مصطفى عزيز

وكانت الفيسبوك قد رفضت  حذف الصفحات والاخبار المسيئة والمفبركة بناء على طلب محامي البروفيسور عزيز مما دفعه الى مقاضة الشركة  امام محكمة فرنسية اصدرت حكمها الاخير

وبعثت المفوضية الأوروبية وسلطات حماية المستهلك في التكتل رسائل للشركات الثلاث  وذلك لمطالبتها بتحسين تغييراتها المقترحة التي ستدخلها على شروط الاستخدام بنهاية سبتمبر أيلول.

ولدى السلطات صلاحية فرض غرامات إذا لم تلتزم الشركات.

وتتركز مخاوف السلطات بالأساس على الإجراءات التي اتخذتها شركات التواصل الاجتماعي لإزالة المحتوى غير القانوني من على مواقعها الإلكترونية والشروط التي تحد من مسؤوليتها والشروط التي تمكنها من أن تحذف المحتوى الذي ينشره المستخدمون.

وجاء في الرسائل أن السلطات الأوروبية أمهلت الشركات الأميركية الثلاث حتى 20 يوليو تموز لتقديم مقترحات جديدة والتي سيتعين تنفيذها بحلول نهاية سبتمبر أيلول.

وقال رجل مطلع على القضية أن اثنتين من الشركات قدمتا مقترحات معدلة في حين طلبت ثالثة مزيدا من الوقت رافضا تحديدها.

وكانت الشركات اقترحت في بادئ الأمر تغييرات على شروط وأحكام استخدامها في مارس آذار لتهدئة مخاوف الهيئات التنظيمية.

وكانت النقاط العالقة شروطا مثل التي أجبرت المستهلكين الأوروبيين على طلب تعويضات في كاليفورنيا، حيث مقرات الشركات، وليس في بلدانها.

وتواجه شركات التكنولوجيا الأمريكية تدقيقا شديدا في أوروبا بسبب طريقة عملها بدءا من قضايا الخصوصية إلى مدى سرعة حذف المحتوى غير القانوني أو الذي ينطوي على تهديد.

وطالبت السلطات والمفوضية الشركات بتقديم مزيد من التفاصيل بشأن الإطار الزمني والمواعيد النهائية التي ستحددها للتعامل مع الإخطار عن المحتوى الذي يعتبر غير قانوني وفقا لقانون المستهلكين وكذلك تخصيص صفحة أو عنوان للبريد الإلكتروني للإخطارات من هيئات حماية المستهلكين.

وبالإضافة إلى ذلك تضغط الهيئات من أجل إجراء يجري بموجبه إبلاغ المستهلكين قبل إزالة محتواهم أو إعطائهم فرصة للطعن على ذلك.

الفديو التالي للبروفيسور عزيز يتحدث فيه عن بدايات الازمة مع الفيسبوك وبجانبه المرحوم الملياردير جاخوخ

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى