عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / الحركات الشبابية في تونس: “الثورة مستمرة.. لأن الظلم مستمر”
الحركات الشبابية في تونس: “الثورة مستمرة.. لأن الظلم مستمر”

الحركات الشبابية في تونس: “الثورة مستمرة.. لأن الظلم مستمر”

عاشت تونس أسبوعا مضطربا بدأ باحتجاجات شعبية على قانون المالية 2018، تخللتها أعمال شغب وتخريب، وانتهى بمظاهرات حاشدة في الذكرى السابعة لسقوط نظام بن علي. ولا تزال حملات شبابية، وفي مقدمتها “فاش نستناو” (ماذا ننتظر) و”مانيش مسامح” (لن أسامح)، ترفع شعار مواصلة التعبئة ضد “ظلم السلطة”، فيما يبقى السؤال: هل ينذر استمرار الاحتجاجات باندلاع ثورة جديدة؟ ريبورتاج
“ما تعيشه البلاد لا يطاق بالنسبة إلى غالبية التونسيين، خاصة أن أهداف الثورة لم تتحقق بعد، لاسيما في المجال الاقتصادي المزري”. المدونة والناشطة لينا بن مهني تعبر عن رأيها في وضع تونس وتركز على الكلمات لتحديد الداء، فتضيف، مستاءة ومسلحة بخبرة نضال مستمر منذ عقد من الزمن: “نلمس عند الشباب غضبا شديدا…”.

“غضب شديد من وضع البلاد المتشنج سياسيا، المزري اقتصاديا. وإحباط من وعود طبقة سياسية كاذبة وسلطة متهمة بمحاولة الالتفاف على مسار الثورة”. فلا تدري لينا (32 عاما) إذا كانت الاحتجاجات التي هزت مختلف المناطق والجهات ليل 8 و9 يناير/كانون الثاني بعد إقرار قانون مالية “يزيد الفقراء فقرا”، ستتحول إلى “ثورة جديدة”.

ولكن المؤكد، كما تقول هذه المرأة المتفائلة بمستقبل تونس، أن التظاهر سيستمر ما دامت الحملات الشبابية مستنفرة، وما دامت التعبئة والاحتجاج غير محصورتين في العاصمة.

السلطة.. والسلطة المضادة
فغداة المظاهرات الشعبية التي شهدتها البلاد الأحد الماضي في الذكرى السابعة لسقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، عقدت مجموعة مصغرة لحركة “فاش نستناو” (ماذا ننتظر) اجتماعا مغلقا في العاصمة بهدف تحديد المراحل المقبلة من حملتها ضد قانون المالية الذي تسبب في ارتفاع أسعار المواد الأساسية وغلاء المعيشة.

وكشفت هندة الشناوي وهي إحدى عناصر “فاش نستناو” ذات التنظيم الأفقي الذي لا يقبل زعيما ولا آمرا، أن الحملة تسعى لتنظيم مظاهرة السبت 20 يناير/كانون الثاني في شارع الحبيب بورقيبة للتأكيد على رفضها لقانون المالية 2018. وبعد نقاش وتبادل الآراء بين المجموعة، تم الاتفاق على إرجاء المظاهرة ليوم الثلاثاء المقبل، وذلك لأن أبواب البرلمان مغلقة السبت.

وكانت العاصمة التونسية ظهر الثلاثاء غارقة في هدوء حذر يفسره التواجد الكثير لقوات الأمن عندما تعالى في سمائها الصافية ضجيج متظاهرين مسالمين رافعين شعار “الكرامة”، مطالبين بحقهم في الشغل. الأساتذة الناجحون في مناظرة “كاباس” عادوا بمعاطفهم البيضاء إلى شارع الحبيب بورقيبة ليذكروا الحكومة بوعودها، والسلطة بواجباتها، والشعب بحقوقه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى