عاجل
أنت هنا: الرئيسية / أخبار الناس / السعودية تشيّع الأمير طلال «الإصلاحي» الذي اختلف مع الأسرة الحاكمة
السعودية تشيّع الأمير طلال «الإصلاحي» الذي اختلف مع الأسرة الحاكمة

السعودية تشيّع الأمير طلال «الإصلاحي» الذي اختلف مع الأسرة الحاكمة

«القدس العربي»:

شُيّع في السعودية، أمس الأحد، شقيق الملك سلمان، الأمير طلال، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 88 عاماً.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، أن الملك سلمان أدّى اليوم (أمس) في جامع الإمام تركي بن عبد الله في مدينة الرياض صلاة الميت على الأمير طلال.
وحضر مراسم الصلاة عدد من أمراء الأسرة المالكة، منهم شقيقا الملك سلمان وهما الأمير أحمد والأمير مقرن، بجانب ولي العهد محمد بن سلمان.
ومن أبرز أبناء الأمير الراحل المشاركين في صلاة الجنازة، الملياردير السعودي الأمير الوليد.

ترأس حركة للمطالبة بإجراءات تبعد آل سعود عن الحكم

كما شارك من المسؤولين العرب، محمد بن خليفة نائب رئيس مجلس العائلة المالكة في البحرين.
وحسب وسائل إعلام محلية، فإن الأمير توفي «إثر معاناة مع المرض».
وتاريخ الأمير طلال معروف برؤيته الإصلاحية، التي لم تتوقف رغم ارتباطه بالمناصب الحكومية.
وكثيراً ما اختلف طلال مع رموز في العائلة الحاكمة، في إطار إصلاحات لا يعرف هل كان ينوي بها الصعود للسلطة أم لا؟ ولكنه وفق التقارير والمعلومات المثارة حول شخصيته والتي لم تنفها الأسرة كان صاحب مطالب إصلاحات واضحة.
ونتيجة خلافات داخل العائلة المالكة آنذاك حول طريقة الحكم، ترأس الأمير طلال، في 1958، في ما عرف تاريخيا بحركة «الأمراء الأحرار»، وهي أسست للمطالبة بإصلاحات تبعد آل سعود عن الحكم، وتؤسس لإنشاء حكم دستوري وبرلماني ودستور مكتوب يحدد صلاحيات الملك ويعطي حقوقا واضحة للمواطن.
ورغم توليه منصب وزير المالية عام 1960 لمدة عام، إلا أن طرحه الإصلاحي، لم يتوقف هو وآخرون، واستمر أثناء ذلك وبعدها، وظهر في مؤتمر صحافي في بيروت، خارج المملكة، في 1962، ينادي بتلك الإصلاحات، قبل أن يحل ضيفاً على مصر لبعض الوقت في ظل خلافه مع النظام السعودي.
وعاد طلال إلى المملكة، بعد فترة من مكوثه في مصر، لكنه ابتعد عن السياسة متعلقا بأمور تنموية وتعليمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى