عاجل
أنت هنا: الرئيسية / أخبار في صور / المفتي بوصنطيحة يحاول أن يجد لمحمود عباس محلا من الإعراب
المفتي بوصنطيحة يحاول أن يجد لمحمود عباس محلا من الإعراب

المفتي بوصنطيحة يحاول أن يجد لمحمود عباس محلا من الإعراب

يوسف مقدسي:
سماحة مفتي “الناقوس” بوصنطيحة أنا فلسطيني من رام الله و حاولت أن أفهم موقف” أبو مازن” محمود عباس الذي عينته إسرائيل رئيسا على قضيتنا لينتهي ما تبقى من مقاومة لإعادة إحيائها…
الآن أصبح الجنرال الدموي السيسي وصيا على رئيسنا الاسرائيلي الهوى … و أصبح نتنياهو رئيسا على هاذين المرؤسين بالله عليك … أين محل هذا “الطرطور” من الإعراب
المفتي:
اللهم لا شماتة يا يوسف قوافل الشهداء ترسم طريق المستقبل ، و قافلة الخيانة تنفذ خارطة الطريق الصهيونية حرفيا و دون مراعاة لدماء أطفال و أرامل و عجزة فلسطين
أبو مازن معروف بعمالته لاسرائيل و أذنابه، و كان للراحل عرفات كما كان السادات لجمال عبد الناصر… ورم سرطاني في قلب القضية… أبو مازن تاجر مبادئ … و تاجر “خردة” علم أبناءه السباحة في المياه العكرة “للبينزنيس” حتى فاحت رائحتهم في عشقلون، و عمان، و القاهرة…
الشخص يبيع القردة و يضحك على من اشتراها … يذبح المناضل و يسير وراء جنازته ليتأكد من أنه ووري في التراب نهائيا… و هكذا حاول دفن القضية الفلسطينية باسم سلطة غبية ، طيعة لا أنياب لها و لا أظافر …
هذا هو الوصف الحقيقي للشخص الذي يدعي تمثيل شعب يرفض أن يباد ، و يرفع السلاح لمحو الذل و العار … عار صهيون ، و عار عملائه العرب و المتأسلمين الذين تحولوا إلى أبواق يهودية لتبرير المذابح و المجازر المرتكبة في حق شعب أعزل، ومقاومة شريفة …
إسرائيل يا يوسف و خلفها أمريكا و الغرب قرروا الاجهاز نهائيا على المقاومة الباسلة و نزع سلاحها ، و تدجينها فلم تجد إلا عصابة “عربية الاسم” اسرئيلية الهوى يقودها الانقلابي الفرعوني السيسي و ذيله محمود عباس و مخالبه الخليجية السعودية الاماراتية لتنفيذ هذا المخطط الجهنمي…
تصور يا يوسف أننا على علم بأن رئيس السلطة الصورية اجتمع ثمان مرات مع قيادة المخابرات الإسرائيلية في مكتب المرحوم عرفات لينسق معهم ما “طبخوه” مع السيسي في القاهرة، و السعوديين و الإمراتيين في جنيف و باريس
… مشروع ضرب غزة و محوها من خارطة فلسطين ، و من خارطة الطريق وضع بالتعاون بين أمريكا ، و إسرائيل ، و مصر السيسي، و سلطة أبو مازن و مباركة الرياض … و موافقة أروبا…
و الأغرب من هذا كله أن نفس العصابة التي خططت للحرب مع محمود عباس هي التي خططت لاتفاق وقف اطلاق المكتوب بقلم الإنقلابي السيسي
… تصور يا يوسف مستوى الذناءة و الوقاحة عن هذا الرئيس الصوري الذي يحقد على المقاومة الباسلة و صواريخها المحلية الصنع أكثر من اليهود و النصارى و المجوس…
فلا محل له من الإعراب … إنه نكرة و سيلفظه التاريخ الفلسطيني كما فعل مع عملاء إسرائيل و أحفاذهم المتواجدين على رأس سلطة رام الله

3 تعليقات

  1. ربما كان عليك ان تنصحه بالاعتزال في كوخ صغير لبقية حياته؟

  2. العرب على العموم لا محل لهم من الاعراب ولهدا انصحك يابوصنطيحة بالاعتزال في كوخ صغير.

  3. وما دليلك على ما ذكرت ؟ ام هي مجرد تخمينات وتهيؤات !!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى