عاجل
أنت هنا: الرئيسية / أخبار في صور / المفتي بوصنطيحة ينصح “الأمير المنبوذ” بالرحيل إلى لبنان

المفتي بوصنطيحة ينصح “الأمير المنبوذ” بالرحيل إلى لبنان

MOROCCO-ROYALS-POLITICS

سميرة العلوي من سلا (المغرب)

احترم فتاوى بوصنطيحة “الناقوس” و اعتز بمواقفه… لكننا لم نسمع “للناقوس” و لا لمفتيه رأيا في كتاب الأمير المنبوذ للأمير مولاي هشام … و ما أثير حوله من لغط… و تنويه،  و سب و قذف… و تعر وصل حد “الستريبتيز” في المجتمع المغربي المحافظ…

ما رأيكم يا سيادة المفتي؟

المفتي:

شعارنا صوت من لا صوت له… و سألت فريق تحريرنا عن سبب تجاهل “كتاب الأمير المنبوذ” للأمير هشام فقيل لي بالحرف: الناقوس أكبر من أن يكون أداة تصفية حسابات لا ناقة للحقيقة فيها و لا جمل…إنها حروب بالوكالة بين المنبوذ و المنبوذين من حوارييه… و يكفي أن تطلع على ردود هذا أو ذاك و كل أولاد عبد الواحد ….واحد”

أنا سيدتي سميرة… قررت الرد على سؤالك، وركبت  حمار المفتي، و اتجهت صوب “زاوية الأمير مولاي هشام” لمعرفة “بركات” هذا الولي المغربي- اللبناني- الأمريكي الحامل لرسالة الإصلاح و التبليغ…و حتى “التبرڭيك” لأن كتابه مليء بجزئيات و حيثيات لا يفقه فيها إلا” المبرڭكين الكبار” الحاصلين على أعلى درجة من جامعة العنقاء العربية و ليس من “برينستون” الأمريكية…

أنا يا سيدتي- لست معه و لا ضده… سمعته يتحدث في التلفزة الفرنسية و اكتشفت أنه ممثل بارع يلعب دور الضحية و يجيد الدور… و بغض النظر عن انتمائه لآل العلوي… و آل الصلح اللبناني فإني أضعه في خانة آل الحلايقي…

الرجل يعرف من أين تؤكل الكتف منذ نعومة أظافره… عرف كيف يناور مع دائرته العائلية الضيقة… ويتلاعب بمشاعرها و حواسها… و أدرك أن الاعلام في المغرب سلعة بخسة و المرتزقة الدائرين في فلكها ناقصي عفة و مروءة…

ففتح دفتر شيكاته و بدأ يبيع و يشتري في هؤلاء الذين ينقضون عليه اليوم ليلعنوا سلسفيله و يرمونه بنفس الأمراض النفسية التي يعانون منها سويا…

هؤلاء التابعين و المتبوعين من طرد زعيم الزاوية “الأمير المنبوذ” هم الذين يزايدون على شيخهم، و يرفعون نسبة مبيعات كتاب لتصفية حسابات ظاهرها ليس هو باطنها… و بطلها “سوبرمان” من كارطون يريد منافسة بنت بلده الثاني اللبنانية هيفاء وهبي في أصول” الحشمة و العفة”…

حكايا “الأمير المنبوذ” لا تعدو أن تكون فقاعات صابون…و كلام ليل يمحوه النهار الرجل مريض بعقدة العظمة، يريد أن “يتحكم” في مصير شعب كما تحكم في السابق ( وبشيكاته) في مصير كتاب و مرتزقة قلم، و انتهازيين، و متملقين و مطبلين ومزمرين…

أحرى “بالأمير المنبوذ” أن ينتقل إلى بلده الثاني لبنان لأن أرضها أكثر قابلية لحركاته و سكناته… و قد تساعده هيفاء وهبي في الوصول إلى  جمهور أكبر… لتحقيق أمنية في التعري أمام الجمهور…

…و مرة أخرى هذا ليس رأي غالبية محرري” الناقوس” الذين يرفضون كما قالوا لي أن يكونوا “أداة” لأي جهة… و الله الموفق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى