عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / تارودانت .. “الدكتورمصطفى عزيز” رئيس جمعية “تارودانت أولا” هبة من الله لساكنة الإقليم ، ووفاء كبير لصديق دربه المرحوم ” الحاج الحسن جاخوخ ” وأيادي بيضاء لدعم المحتاجين والدفاع عن القضايا الوطنية
تارودانت .. “الدكتورمصطفى عزيز” رئيس جمعية “تارودانت أولا” هبة من الله لساكنة الإقليم ، ووفاء كبير لصديق دربه المرحوم ” الحاج الحسن جاخوخ ” وأيادي بيضاء لدعم المحتاجين والدفاع عن القضايا الوطنية

تارودانت .. “الدكتورمصطفى عزيز” رئيس جمعية “تارودانت أولا” هبة من الله لساكنة الإقليم ، ووفاء كبير لصديق دربه المرحوم ” الحاج الحسن جاخوخ ” وأيادي بيضاء لدعم المحتاجين والدفاع عن القضايا الوطنية

مرة أخرى وللعديد من المرات سنكتب بمداد الفخر والإعتزازا على كل الوطنيين الغيورين على مدنهم ومناطقهم ووطنهم والذين يساهمون بفكرهم وثقافتهم وجهدهم من أجل أبناء الوطن وقضاياه المصيرية .

فعندما نتحدث عن شخصية وطنية ودولية مثل الدكتور مصطفى عزيز رئيس جمعية ” تارودانت أولا ” بالإضافة إلى رآسته للعديد من المؤسسات الإقتصادية الوطنية والدولية فلابد ، أن نتحدث عنه كإبن أولا لمدينة تارودانت وترعرع بها قبل أن يترجم نبوغه وذكاءه الفطري على كثير من المستويات .

فمثل هؤلاء الوطنيون الشرفاء الذين اعطوا للوطن ولمناطقهم وللإنسانية جمعاء بكل سخاء من العادي جدا ان يتعرضوا للتبخيس والهجوم وأن يكونوا في مواجهة خفافيش الظلام والطابور الخامس والسوداويون والظلاميون الذين لايريدون خيرا للوطن ولا للبشرية جمعاء

فالدكتور مصطفى عزيز منذ نشأته الأولى بتارودانت كان يحب الظل والصمت والعمل بعيدا عن البهرجة والهيلالة وحتى عندما إنطلق بنجاح كبير نحو العالية وفي العديد من كبريات المؤسسات الدولية والعربية

الشيء الذي جعله رقما صعبا في عالم المال و السياسة وشهد بذلك أهل القرار في كثير من الدول منهم ملوك ورؤساء وزعماء ورؤساء للأمم المتحدة وموظفون سامون كبار.

هذا الرجل أيقونة مغربية ووطنية كبرى بكل المقايسس ترأس شركة درابور العملاقة بعد وفاة شريكه ورفيق دربه لحسن جاخوخ بل جعلها أكبر شركة في جرف رمال الموانئ بإفريقيا و العالم العربي, جال وصال في مقرات أحزاب يسارية و يمينية في أروبا الشرقية و أمريكا تشيكي فارا..ليقول لهم إن الصحراء مغربية, موّل حملات ومؤتمرات في أطراف الدنيا ليقول إن الصحراء مغربية, بل حتى في صفقاته المالية كرّس مغربية الصحراء… وحارب بكل جهده ووطنيته من أجل كذلك ان لاتضيع الثروة الوطنية واتحدث هنا عن الرمال المنهوبة بكا أطراف الوطن.. في الحلقة الثانية سنتحدث عن الدكتور مصطفى عزيز الرئيس المدير العام لمجموعة ساترامارين درابور رمال ميداوسيون، في مواجهة وزير التجهير و النقل واللوجستيك لعرقلة مجهودات الشركة في محاربة الفساد و اللامبالاة وتعطيل الكفاءات التي تعمل لخدمة الوطن.

ومجمل القول أن الدكتور مصطفى عزيز يعتبر من أشهر رجال الأعمال المغاربة…رجل تقلد العديد من المهام في عالم الأعمال والاقتصاد، لحكامته وحسن تدبيره للأشياء اللذان جعلا من هذا الرجل خالقا من اللاشيء شيئا، ومن البساطة الفخامة، ومن التواضع الرقي، ومن شيء عادي أشياء تبهر المتطلع عليها….
ولأنه عبقري في الإبداع والتدبير الجيد، فقد تمكن مصطفى عزيز من أن يجعل نجمه ساطعا في عالم الاقتصاد والأعمال خارج بلده المغرب، وان يخلق ثروة مهمة، وان يدشن عهدا جديدا من الأعمال الاجتماعية لفائدة الاسر المحتاجة، بل وان يكون سببا في بناء مستقبل العديد من الشباب.
مصطفى عزيز، ليس مجرد رجل أعمال عادي، لقد كان دائما ذاك الرجل الحكيم الذي يفهم في كل المجالات، رجل موسوعي منفتح على مختلف الثقافات، ورصيد غني مكنه من تحقيق نجاحات عدة في بلدان الغرب، فمن لا يعرف مصطفى عزيز، لا يعرف شيئا عن عالم الأعمال، فهو الرجل العصامي الذي حقق نجاحات بكل من فرنسا ونيويورك، لإدارته اكبر الشركات بهما، وخاصة تلك التي تتعلق بتسويق النفط في العالم، وذلك قبل أن يصير المدير العام لمجموعة “ساترام مارين” احد اكبر الوحدات المختصة في جرف الرمال على صعيد افريقيا، بعدما اختاره الملياردير لحسن جاخوخ في أن يكون المشرف على مجموعته بعد وفاته.
مصطفى عزيز، نموذج للرجل المنقذ من الكوارث، فبعد أن أوشكت مجموعة “ساترام مارين” على الانبطاح ارضا، وفقدانها لمكانتها داخل السوق، جاء عزيز بتجربته التي اكتسبها لسنوات، وبخبرته المتنوعة التي حصل عليها من خلال اشتغاله بعدد من بقاع العالم، ليضعها رهن اشارة هاته المجموعة التي استرجعت قواها وصارت من جديد معادلة صعبة في عالم الأعمال والاقتصاد.
قمة الوفاء للمرحوم لحسن جاخوخ/

حديثنا عن مصطفى عزيز هو حديث عن نجاح رجل خارج ارض وطنه وداخله، وهي مناسبة كذلك لنتحدث عن المبادرة التي أطلقها بمناسبة الحفل الديني الذي سبق تنظيمه، إحياء لذكرى رحيل الملياردير العصامي المرحوم لحسن جاخوخ، المؤسس لمجموعة “ساترام مارين” والذي سبق له أن وشح بوسام ملكي من طرف الملك محمد السادس، وحاز في عدد من المرات على لقب رجل السنة كرجل أعمال وأحد الشخصيات المؤثرة افريقيا.
الحفل هذا، اختار عزيز رفيق درب لحسن جاخوخ، أن يكون مناسبة للإعلان عن مبادرة اجتماعية فريدة من نوعها، والتي هي ميلاد “مؤسسة لحسن جاخوخ الخيرية الدولية”، وذلك بميزانية ضخمة ستخصص لدعم أبناء الطبقة الفقيرة الراغبين في الدراسة بالمعاهد العليا، والتكفل بعمليات جراحية لعدد من المعوزين، مع توفير تجهيزات ومعدات لعدد من المستشفيات.
ولأن قضايا الوطن ظلت همه طيلة تواجده داخل وخارج المملكة، فقد وضع الدكتور مصطفى عزيز هدفا مهما ستعمل عليه هاته المؤسسة الخيرية، وذلك من خلال الدفاع والمرافعة عن قضية الصحراء المغربية، حيث خصص لذلك ميزانية مهمة لهذا الغرض النبيل الذي يشكل قضية كل مغربي غيور على وطنه . / يتبع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى