عاجل
أنت هنا: الرئيسية / أخبار في صور / تونس على عتبة “حكومة وحدة وطنية”.. هل سيقف حمار الشيخ الغنوشي في عقبة العباسي.. المختار الطريفي رئيسا محتملا لحكومة وحدة

تونس على عتبة “حكومة وحدة وطنية”.. هل سيقف حمار الشيخ الغنوشي في عقبة العباسي.. المختار الطريفي رئيسا محتملا لحكومة وحدة

المختار الطريفي

المختار الطريفي

تونس-خاص

طغت أحداث مصر الدموية على الساحة السياسية التونسية، و تجندت كل قيادات حزب النهضة لاستخلاص النتائج مما جرى في القاهرة، و أعلنت مساندتها التامة لعودة الشرعية و معارضتها “لهمجية” المؤسسة الانقلابية..

و علمت “الناقوس” أن أجندة الشيخ الغنوشي سمحت له بالتواصل في الكواليس مع رئيس الاتحاد العام للشغل حسين العباسي و إعادة “تمحيص” مقترحات الخروج من الأزمة… و يقال أن العباسي قدم صيغة جديدة و معدلة لمقترحات قيل أن نقابة اتحاد التجارة و الصناعة وافقت عليها.. و أبدى الشيخ الغنوشي مرونة في التعامل مع الصيغة الجديدة التي رفضها مجلس شورى النهضة جملة و تفصيلا..

و علمنا أن راشد الغنوشي وعد العباسي لو حصل على “وعد بسلم اجتماعي” لضبط الشارع التونسي لإزالة عوائق نفسية تشجع صقور النهضة على التعنت، أن يحرك المياه الراكدة، و يفتح أبواب الحوار المنشود لبقاء التأسيسي و رحيل حكومة علي العريض و يبدوا أن حليفي الغنوشي في التريوكا المرزوقي و بن جعفر قبلا بهذا الطرح..

“الناقوس” علمت من مصادر جد موثوقة أن اسم رئيس حكومة وحدة وطنية المقترح هو السيد المختار الطرفي الرئيس السابق للرابطة التونسية لحقوق الإنسان.. و هو من الوجوه المقبولة وطنيا و دوليا..

و كانت قيادة النهضة قد اجتمعت عدة مرات لدراسة المقترحات المطروحة لنزع فتيل الأزمة و التنازل على بعض المواقف المتشددة ولكن دون نتيجة.. و يقال أن جناح عمار العريض رئيس الدائرة السياسية في الحزب (و هو عريض أخر غير علي رئيس الحكومة الحالية) هو الرافض لحل الحكومة لأنه إقرار بفشلها في إدارة البلاد قبل أشهر قليلة من إجراء انتخابات برلمانية و رئاسية…

إلا أن الغنوشي و ضمن مقترحاته مع العباسي يرى أن حل الحكومة وارد لكن بشروط لا تسيء لحركة النهضة قبيل هذه الانتخابات..

ولهذا فإن الحل الوسط الذي أشارت إليه “الناقوس” سابقا هو القائم… بقاء التأسيسي حتى إصدار الدستور الجديد، حل حكومة العريض و تعويضها بحكومة وحدة وطنية شاملة تشارك فيها كل الفعاليات السياسية و المجتمع المدني، و يحتفظ بها علي العريض بوزارة الداخلية نظرا لكفاءته في تدبير الملفات الأمنية..

و يقال أن زعيم جبهة المعارضة حمة الهمامي ابلغ حسين العباسي رئيس نقابة الشغل موافقته المبدئية لتهدئة الخواطر.. و كان الهمامي يرفض هذه المقاربة، و يدعوا إلى تشكيل “حكومة ظل” لقلب حكومة العريض.. و هذا ما رفضه الاتحاد العام التونسي للشغل… و نقابة رجال الأعمال..

… و كانت رئيسة هذه النقابة الأخيرة السيدة وداد بوشماوي قد رفضت الدخول في “مزايدات” تشكيل حكومة وحدة وطنية و فضلت العمل مع كل الأطراف لرفع قاطرة الاقتصاد الوطني المنهار..

.. الغنوشي قد يحسم الموقف هذا الأسبوع و بتفويض من أغلبية مجلس الشورى.. و باتفاق مع العباسي.. و حتى الآن لا جديد تحت شمس تونس الحارقة…

فهل سيقف حمار الشيخ الغنوشي في عقبة العباسي.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى