عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / جوهرتكم تتلقى الضربات
جوهرتكم تتلقى الضربات

جوهرتكم تتلقى الضربات

عاشت الدار البيضاء خلال 25 و 26 من أكتوبر 2018  لحظة توثيق لفخر لن يعيه إلا أولو الألباب . اللحظة مرتبطة بالأيام الإفريقية للجرف ..والفخر أن المغرب في شخص ميلود أبو ديب يترأس الفرع الإفريقي للجمعية المركزية العالمية للجرف, وحسن عياد هو رئيس لجنته العلمية, الأول مدير الشركة العملاقة في الجرف “درابور” و الثاني مدير شركة “رمال” التابعة لدرابور و الإثنان معا يعملان تحت إمرة أيقونة عالمية في السياسة و الإقتصاد الدوليين وليس بالتنظير بل بالممارسة الفعلية هو الدكتور مصطفى عزيز الذي هو رفيق الدرب للمرحوم لحسن جاخوخ الذي ارتقى بدرابور إلى قمة الإقتصاد العالمي عند اقتنائها من الدولة المغربية في 2007 ,هذه الشركة كانت الجهات العليا في البلاد تفتخر بها و تسميها “جوهرة الصناعة البحرية المغربية و العربية”, لكن للأسف هذه الجوهرة طالها كثير من النفث الخبيث لفاسدين أرادوا أن يطمسوا نقاءها و صفاءها..الحكاية بسيطة, خفافيش الظلام من مهربي الرمال يجنون الملايين من الدراهم الملوثة, شركة درابور التزمت بالقانون و الضوابط الضريبية وأعطت لسوق رمالا جيدة  وحققت أرباحا نقيّة, لكن التزامها بالقانون كشف الخارجين عن القانون في سوق الرمال بالمغرب , وعندما أصبحت “عورة” المهربين مكشوفة  بدءوا الضرب تحت الحزام  كأن ينتصر قرار لحانة خمرية ضد شركة رمال التي هي متفرعة من شركة درابور التي سمتها جهات عليا كما أسلفنا الذكر “جوهرة الصناعة البحرية المغربية و العربية” فمن سيحمي هذه الجوهرة..!!؟ القصة بين الحانة و الشركة هي أنه كان في زمن قبل ثلاثين سنة بمنطقة المهدية بالقنيطرة شركة رمال تشغّل ما يقرب من 700 شخص فيهم خيرة خبراء المغرب , بالقرب منها مسجد تقام فيه الصلاة و يذكر فيه اسم الله مرّت السنين لا المسجد ضاق بجارته الشركة و لا هي ضاقت به , هو يرفع الأذان إلى السماء في مملكة الإسلام و هي تجرف الرمال في مملكة النّماء و الإزدهار , تناغم تحت رعاية أمير المؤمنين الملك البنّاء , إلى أن جاء يوم كسّرت فيه حانة خمرية هذا التناغم عندما فتحت أبوابها بين المسجد و الشركة بل إنها استصدرت قرارا ضد الشركة بإغلاق بابها وفتحه في الجهة الخلفية ومنع تفريغ منتوجها الرملي بعين المكان ناهيك عن ملايين الغرامة…”فللخمر دندنة لا يجب التشويش عليها”.. و أظنها مسألة وقت ويصدر قرار اخر يمنع رفع الأذان بالمسجد والصلوات الجهرية به, صدق المصطفى المبعوث الأمين هي سنوات خدّاعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق…

وأنا أرى خبراء العالم من أوروبا و إفريقيا في الملتقى الإفريقي السابق الذكر , يرفعون قبعتهم   لدرابور “الجوهرة” تملكني شيء بل كثير من التحسر و أنا أعيد شريط “الخمر المتدفق من كثبان الرمال المسروقة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى