عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / رمال شركة رمال بين الحقيقة و الإشاعة
رمال شركة رمال بين الحقيقة و الإشاعة

رمال شركة رمال بين الحقيقة و الإشاعة

 

من خلال زيارة ميدانية لموقع “عاجل” لسيدي علي بنحمدوش للوقوف على ما وصفته الكثير من الأصوات على أن هناك ضررا بليغا بالبيئة و إستنزافا بشعا للثروة الرملية بالمنطقة حيث تحدتت تلك الأصوات عن إستغلال خارج القانون لهذه الثروة الطبيعية موجهة أصابع الإتهام إلى شركة رمال التابعة “لدرابور” المعروفة بإستغلالها للرمال عبر الجرف “دركاج”.

موقع “عاجل” كما سلفنا الذكر وقف في عين المكان بسيدي علي بنحمدوش و كذا بأزمور حيت تأكد لنا بالمعاينة المجردة أن الشركة تشتغل وفق ضوابط معقولة يظهر من خلالها أنها في السليم و لأن المعاينة المجردة لموقع “عاجل” لا تكفي بحكم أننا لسنا من أهل الإختصاص حتى نحكم على إلتزام شركة رمال بالضوابط التقنية توجهنا بالسؤال لأهل الإختصاص منهم فاعلين جمعوين ينشطون في المحافظة على البيئة و تقنيين في مقالع الرمال و حتى مسؤولين بمجالس منتخبة حيث أكدوا لنا انه على العكس تماما فشركة رمال تقوم بعمل جبار و مطلوب للمحافظة على البيئة كما هو الشأن في جماعة سيدي علي بنحمدوش و سلامة الناس كما هو الشأن بالمهدية حيث أكد السكان و أرباب مراكب الصيد أن عميلة الجرف” دركاج” لشركة الرمال ساهمت بشكل فعال في تنقية الضفاف و الممرات البحرية من الترسبات التي كانت تودي بحياة أبنائهم ،هذا و أكد مسؤول تقني سابق بوزارة التجهيز أن شركة رمال تتعرض لهجمة من طرف من يستغلون الرمال بطريقة غير قانونية مؤكدا أن الشركة تعمل وفق دفتر تحملات و هي منضبطة معه كل الإنضباط.

و ان الشركة تلتزم بكل العقود الموقعة و الإلتزامات و تشتغل في إطار تام و تخضع كأي شركة معلومة للمراقبة.

من جهة أخرى اكد احد أعضاء المجلس الجماعي” سيدي علي بن حمدوش” أن شركة رمال و على عكس ما روج له تؤدي مستحقاتها المالية للجماعة دون تاخير و بالكمال و التمام حسب تعبيره.

تجدر الإشارة ان موقع “عاجل” خلال بحثه علم من خلال و ثائق يتوفر عليها أن شركة رمال سبق و ان حصلت على شهادة” إيزو العالمية” و جائزة وطنية و أنها تمثل القارة الإفريقية في المنظمة العالمية للجرف وبذلك هي تشريف كبير للمغرب خاصة اذا علمنا ان المنافسة حول المنصب كانت شرسة مع الجزائر و جنوب أفريقيا وكذا مصر. و وقف موقع عاجل من خلال مصادره الموثوقة على أن الشركة تمارس بشكل فعال ديبلوماسية موازية مرتبطة بقضية الصحراء المغربية حيث حدث ذات يوم ان كانت الشركة على اتفاق مع واحدة من اكبر الشركات العالمية في صناعة السفن و بعد قطع مراحل أولى لإقتناء سفينة بمبلغ 40 مليار سنتيم قدمت الشركة الهولندية وثائق فيها خريطة المغرب مبتورة من صحرائه فثارت ثائرة رئيس مجموعة” درابور” الدكتور مصطفى عزيز فأمر بالغاء الإتفاق و اشترط إذا أرادت الشركة الهولندية ان تبيع”لدرابور” سفينتها فلابد أن تحترم سيادة المغرب و ان ترسم الخريطة كاملة بصحرائه و هذا ما كان لتتم الصفقة بعد ذالك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى