عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / شر البلية ما يضحك الفقيهة الحقوقية خديجة المروازي على بلاطو “مشارف” الوساطة أين محل شقيقها الهارب من العدالة في “الإعراب”؟

شر البلية ما يضحك الفقيهة الحقوقية خديجة المروازي على بلاطو “مشارف” الوساطة أين محل شقيقها الهارب من العدالة في “الإعراب”؟

khadijamarwazi

logoanba2

كتب مصطفى ولد باه

على بعد أسبوع لا غير من انطلاق المحاكمة الإستئنافية للمتابعين في ملف اختلاسات “درابور” الذي أصبح قضية رأي عام في المغرب ظهرت شقيقة المتابع الأول و الهارب من وجه العدالة و الذي صدرت في حقه مذكرة وطنية و دولية منذ حوالي السنة السيد عبد البار المروازي … و هو الشقيق الأصغر للفاعلة الجمعوية الآنسة خديجة المروازي التي ظهرت بلحمها و شحمها على بلاطو “مشارف” الذي قدمته القناة الأولى يوم الأربعاء 20 مايو الأخير لتتحدث بدون عقدة و فضلا- ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء- عن ثقافة الوساطة في المغرب من أجل فك المنازعات، والمكانة التي تحتلها الوساطة اليوم في بناء الديموقراطية و تعزيز الحكامة الجيدة ، و إسناد نسق الحقوق و الحريات للديموقراطية كبناء مؤسساتي”…

هذا الكلام “الفضفاض” ليس من عندنا بل من عند موقع “بلاطو مشارف” الذي نقله عنه موقع “هيسبريس” للدعاية للبرنامج… و الذي أضاف لا “فض فوهه”… أو كما يردد المغاربة “باسم الله عليه” أن ضيفة البرنامج هي الأديبة و الفاعلة الجمعوية خديجة مروازي الكاتبة العامة لمنظمة الوسيط من أجل الديموقراطية و حقوق الانسان والتي ستجيب عن أسئلة بخصوص علاقة المجتمع المدني النهوض بدور الوسيط بين المجتمع و الدولة، و مدى التفاعل مع المؤسسات المسؤولة عن السياسة العمومية من موقع الوساطة

… هذا هو كلام من “زابور” خديجة الذي شنفت به مسامع أهل “مشارف” القناة الأولى للتلفزة المغربية و ليس “وحيا” منا و لا “إفكا” من غيرنا…

هذه الفاعلة الجمعوية الأديبة التي ورد اسمها أيضا في ملف اختلاسات شركة “درابور” كبرى شركات جرف الرمال و الموانىء في المغرب و افريقيا، إلى جانب شقيقها و نائبها في نفس مؤسسة الوسيط لحقوق الانسان ” والتي جرفت أيضا حقوق الرمال و نهبتها” هي التي طلعت من “قمقم” الديموقراطية و العدالة الإنتقالية لتنضر لنا و للمشاهدين في الدفاع عن حقوق “المظلومين” و المعتدى على حقوقهم و دور الديموقراطية في تنوير ضمائر من يعتدي عن القانون الخ…

من سمع “الفقيهة الحقوقية” خديجة مروازي اعتقد أن “الآنسة” تحمل رؤية لا يأتيها الباطل من خلفها و لا من أمامها… و أنها فعلا رسولة الحق في أرض الميعاد… خبيرة في تحريك عواطف المصابين “بالهشاشة” كما يحلو لها تسمية المقهورين في الأرض، و المنبوذين في مجتمعاتهم…

الآنسة مروازي أبكت البعض… إلا أنها أضحكتنا حتى “شهقنا” و كدنا نموت ضحكا… و شر البلية ما يضحك…

سؤال واحد… و وحيد كنا سنوجهه “للفقيهة الحقوقية” أين محل شقيقها عبد البار المتابع منذ سنتين و الهارب من العدالة “الأرضية” منذ سنة في الإعراب؟

ما هي النصوص القانونية و الدستورية التي تحفظينها أنت على ظهر قلب و التي تحميه من متابعة نصوص دستور 2011 الذي يساوي بين المغاربة … كل المغاربة دون ” “وسيط” على “مشارفها”…

المتتبعون لموضوع اختلاسات شركة “درابور” و فضيحتها الكبرى، من رجال قانون، و أمن و صحافة، و دين ،و دنيا و حتى المتابعين و المعتقلين في الملف يتساءلون “بغبن’ لماذا لم تنفذ مسطرة القانون و المذكرة الدولية و الوطنية على الهارب و المتابع الأول عبد البار المروازي شقيق الفقيهة الحقوقية و نائبها في منظمتها هل هناك خطأ في الاسم أو الصياغة؟ أو هناك مرض في نفس من أوكل له أمر تنفيذها… أسئلة بريئة لكنها عميقة و تدخل في إطار مجال “الوساطة ” التي تتحدث عنها الفقيهة الحقوقية أمام الملأ.

هل يعقل أن تلجأ المحكمة لتقسيم ملف الإختلاسات “الضخم” إلى قسمين في انتظار اعتقال الهارب و المتابع الأول الذي يصول و يجول في”حماية خاصة” بين أزقة مدينتي الدار البيضاء و الرباط… من يمنحه هذا الغطاء “اللاقانوني” ليتسلط على القانون الذي يهابه المغاربة في ظل العهد الجديد الذي سوى بين الصغير و الكبير، والغني و الفقير، و المرأة و الرجل…

مرة أخرى تتواصل جلسات محكمة الإستئناف في الدار البيضاء دون أي خبر عن المتابع الأول و الهارب مروازي في الوقت التي ترفع فيه شقيقته الفقيهة الحقوقية عفيرتها بالصياح من أجل احترام حقوق الإنسان و تقريب العدالة للمواطن باسم الديموقراطية… يال التناقض و الضحك على الذقون … يال العار…

أليس من حق المواطنين البسطاء الذين يسمعون هذا “الصوت الحقوقي” النشاز أن يسألوه: قدموا أولا شقيقكم الهارب من العدالة منذ سنة عربونا على صحة “زبوركم” الذي تسعون لنشر شعاراته الجوفاء في محيط أنتم أول من يرفض التقيد بقوانين دستوره الذي صوت عليها الشعب المغربي بأغلبية ساحقة لسحق الأساليب التي تلجئين إليها الآن لحماية شقيقكم من عدالة الأرض… والسماء…

المغاربة يقولون باستمرار عن وضع شاذ كوضع “الفقيهة الحقوقية” المشار إليها ” الفقيه اللي كنتسنو براكتو لقيناه داخل للجامع ببلغتو”…

فعلا لقد دخلت يا خديجة للجامع ببلغتك و ربما حتى “بطالونك” لأن المواطن لا يمكن استغباءه باستمرار و لا استباحة التطاول على قيم عدالته “وضعية كانت أم سماوية”…

الحق حق… و الباطل باطل وليس بينهما إلا المغالطات و المزايدات الرخيصة في صورة وساطات “و توسطات” و وسيطات…

ألم يحن الوقت لوضع النقط على الحروف و وضع حد لهذا “الفلتان” الذي يضر بمسار عدالتنا التي بدأت فعلا ورشا إصلاحيا ضخما… و يسيء لسمعة أمننا الذي تحرر من قيود “السيد” و “المسود” و عرف انطلاقة جديدة بعد التغيرات الجذرية التي مست هياكله…

و علمنا أن “مجموعة درابور” لجرف الرمال و الموانئ و التي لا زالت تعاني من هروب المتابعين في الملف تواصلت من جديد مع وزير العدل و الحريات لمعرفة مصير الهاربين المتابعين والذين يصولون و يجولون بكل حرية في شوارع المملكة… من قيد القانون، و استثنائهم من الحساب؟ من هي المظلة التي يحتمون تحتها من القانون؟و هل هناك دستور آخر يحميهم غير دستور 2011 الذي سوى بين المغاربة و حدد لهم حقوقهم و واجباتهم…

… هناك من ينصح “شركة درابور” و هي شركة مواطنة بشهادة الخصم و الصديق أن يلجأ لوساطة شقيقة الهارب و المتابع الأول عبد البار المروازي لتطبق في حقه ما رددته هي حول “منازعتها الديموقراطية” و دورها كخبيرة في وساطة الوسيط على بلاطو”مشارف” القناة الأولى يوم الأربعاء 20 مايو 2015 أي قبل أسبوع لا غير عن انطلاق محاكمة المبحوث عنه وطنيا و دوليا منذ سنة و الذي يصول و يجول بحرية كاملة غير بعيد عن مبنى المحكمة التي تنظر القضية في غيابه…

لعل و عسى يرق قلب “الوسيطة” لترحم صيحة القضاء… و المتقاضين بدون وساطة …

و موعدنا على “مشارف” المحكمة بإذن الله … بعد أن نهبنا من بلاطو الرمال… و بعده تكلمنا في “بلاطو” “مشارف”… و لله في خلقه شؤون

P24

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى