عاجل
أنت هنا: الرئيسية / أخبار الناس / طائرة محمَّلة بـ”الأغراض الضرورية فقط” ترافق ولي العهد السعودي خلال زيارته فرنسا.. ومقر إقامته ما زال سرياً
طائرة محمَّلة بـ”الأغراض الضرورية فقط” ترافق ولي العهد السعودي خلال زيارته فرنسا.. ومقر إقامته ما زال سرياً

طائرة محمَّلة بـ”الأغراض الضرورية فقط” ترافق ولي العهد السعودي خلال زيارته فرنسا.. ومقر إقامته ما زال سرياً

نشر موقع “نيوز.كوم.إي يو” الأسترالي تقريراً استعرض فيه تفاصيل حقائب السفر الكثيرة التي رافقت رحلة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى فرنسا. وأشار الموقع، الذي أرفق بتقريره عدة صور، إلى أن هذه الكمية الهائلة من الأمتعة تبدو كما لو أنَّها حمولة كاملة لطائرة معبَّأة عن آخرها، لافتاً إلى أن كل ما حملته من أغراض هي فقط الضرورية التي يحتاجها أمير واحد في رحلته، التي تستغرق 3 أيام، إلى باريس. والتُقِطت صورٌ لفريقٍ من المساعدين الملكيين يفرّغون شاحنات النقل من الكثير من حقائب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بعد وصوله إلى العاصمة الفرنسية، الأحد 8 أبريل/نيسان، على متن طائرةٍ خاصةٍ.
ولم يشر الموقع الأسترالي إلى مكان إقامة ولي العهد السعودي، الذي قالت وكالة الصحافة الفرنسية إنه يبقى سرياً، إلا أن الوكالة الفرنسية أشارت في تقرير لها، إلى أن قسماً على الأقل من الوفد المرافق لولي العهد السعودي نزل في فندق “جورج الخامس” الذي تملكه العائلة المالكة السعودية في باريس. وقالت “صنداي تلغراف” إنه من المتوقع أن يقيم ولي العهد السعودي بقصرٍ ريفيٍّ يملكه، ويوصف بأنه أغلى مسكن في العالم. وأوضحت الصحيفة أن هذا القصر يحتوي على 10 أجنحة للنوم، وغرفة استقبال ضخمة سقفها عبارة عن قبة يبلغ ارتفاعها 52 قدماً مزيَّنة بجدارية عظيمة، وبها مكتبة، وغرفة “تأمل” تحت خندق مائي ويحيط بها حوض أسماك به سمكة حفش ضخمة.
وكانت صحيفة واشنطن بوست أوردت يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن سعر هذا القصر بلغ 300 مليون دولار. وظل مشتري هذا القصر غير معروف عند بيعه، لكن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نشرت في ديسمبر/كانون الأول 2017، أن من اشتراه هو الأمير محمد بن سلمان. وبدأ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لقاءاته الرسمية في باريس، الإثنين 9 أبريل/نيسان 2018، في إطار الزيارة المخصصة لتعزيز العلاقات المعقدة بين البلدين بعد توتر مرتبط بالأزمات الإقليمية. وتناول محمد بن سلمان، الذي وصل بعد ظهر الأحد من الولايات المتحدة إلى فرنسا، العشاء مساءً مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في متحف اللوفر وسط باريس.
ويقوم ولي العهد، البالغ 32 عاماً، بحملة دبلوماسية في محاولة للانفتاح على الغرب، مقدماً صورة أكثر ليبرالية وحداثة للمملكة المحافظة، ومدعوماً بتدابير شديدة الوقع اتخذها تجاه حقوق النساء وضد الفساد. ويسعى بن سلمان إلى استقطاب المستثمرين الغربيين، داعياً إياهم إلى مواكبة تطور المملكة، التي يرغب في تحضير اقتصادها إلى مرحلة ما بعد النفط. وفي حين أمضى ولي العهد 3 أسابيع بالولايات المتحدة، حيث عقد لقاءات ووقَّع اتفاقات عديدة، لن تستمرّ زيارته فرنسا إلا 3 أيام، وسط تكهنات كثيرة أحاطت بجدول أعماله، الذي لا يزال غامضاً. وتم في اللحظة الأخيرة إلغاء زيارة كانت مقررة للأمير برفقة رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، الإثنين 9 أبريل/نيسان 2018، إلى “المحطة إف” (ستاسيون إف) الحاضنة للشركات الناشئة. ولا يبدو أنه سيتم توقيع عقود كبيرة خلال الزيارة، علماً أن العلاقات بين البلدين شهدت لفترة طويلة توقيع عقود تجارية ضخمة. وباتت العاصمتان تطمحان الآن إلى إقامة “تعاون جديد” يواكب التحول الاجتماعي والاقتصادي للسعودية. وذكر مصدر قريب من الوفد السعودي أنه سيتم توقيع نحو 18 بروتوكول اتفاق في مجالات السياحة والطاقة والنقل. وسيعلَن أيضاً عن اتفاقية تعاون لتطوير منطقة العلا في الحجاز، حيث توجد آثار تاريخية هامة، وخصوصاً مدائن صالح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى