عاجل
أنت هنا: الرئيسية / أخبار الناس / فرنسا: الإليزيه يمنح زوجة الرئيس بريجيت ماكرون دورا رسميا
فرنسا: الإليزيه يمنح زوجة الرئيس بريجيت ماكرون دورا رسميا

فرنسا: الإليزيه يمنح زوجة الرئيس بريجيت ماكرون دورا رسميا

منح الإليزيه الاثنين زوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون دورا رسميا وذلك في “شرعة شفافية تتصل بوضع زوجة رئيس الدولة” تم نشرها على موقع الرئاسة الفرنسية.

وأوضح بيان لقصر الإليزيه أن هذا الدور غير مرتبط بأي موازنة محددة فيما قالت أوساط بريجيت ماكرون إنه “ليس وضعا قانونيا بل التزام لا ينطبق سوى على بريجيت ماكرون ولفترة ولاية إيمانويل ماكرون”.

ولم يرد في هذه الوثيقة تعبير “السيدة الأولى”.

وتتطرق هذه الشرعة إلى “التقليد الجمهوري” و”الممارسة الدبلوماسية”، قبل أن يحدد بفقرات قليلة “الدور التمثيلي ودور إشراف ومرافقة لرئيس الدولة في مهماته”.

والمعروف أنه لا يوجد أي نص قانوني في فرنسا خاص بزوجة الرئيس يحدد الدور الذي يمكن أن تقوم به أو مرتبتها البروتوكولية أو الوسائل التي يمكن أن تستفيد منها. فالدستور الفرنسي خال تماما من أي نص بهذا الشأن، وكان الرؤساء المتعاقبون، أكانوا من اليمين أو اليسار، يرفضون على الدوام تحديد هذا الأمر.

لا ميزانية خاصة

ويفصل نص الشرعة “الدور الرسمي ومهمات زوجة الرئيس” ليتضمن أمورا عدة مثل، تمثيل فرنسا إلى جانب رئيس الدولة، الرد على المطالب العديدة للفرنسيين التي تصل عبر البريد أو الهاتف، الإشراف على فعاليات ذات طابع خيري أو ثقافي أو اجتماعي …

ويضيف النص “بإمكان رئيس الجمهورية أيضا تكليف زوجته بمهمات خاصة تتعلق بتحليل مواضيع أو تقديم اقتراحات” على أن يتم الإعلان عن هذه المهمات على موقع الرئاسة على الإنترنت.

وللمرة الأولى ينشر موقع الإليزيه الاثنين جدول مواعيد وتحركات بريجيت ماكرون، وهو يبدأ في الرابع عشر من أيار/مايو الماضي موعد دخولها إلى قصر الإليزيه إلى جانب أصغر رئيس سنا في تاريخ فرنسا.

وللتمكن من القيام بمهماتها بشكل جيد سيكون لبريجيت ماكرون مستشاران وسكرتارية. إلا أنه لن يكون لها بدل تمثيل ولا أي ميزانية خاصة بها، حسب ما جاء في الشرعة. إلا أن الإليزيه وعد بنشر كل أرقام “نفقات العمل”.

والسبب الرئيسي الذي ورد في العريضة ضد إعطاء وضع خاص للسيدة الأولى كان يركز على رفض “منحها ميزانية من الأموال العامة” خلال فترة تقشف تشهدها البلاد.

وكانت بريجيت ماكرون قد أعلنت في مقابلة مع مجلة “إل” النسائية أنها تريد أن تتحمل “دورها العام” بكل شفافية.

وأضافت “من الواضح جدا لدي أن الفرنسيين انتخبوا إيمانويل ولم ينتخبوني، وحتى ولو أنهم كانوا يعرفون بأنني زوجته”.

وتابعت “أنا لا أشعر بأنني سيدة أولى، هذا التعبير هو ترجمة لتعبير أمريكي لا أستسيغه”.

وتصاعد الجدل مؤخرا في فرنسا بشأن وعد قطعه ماكرون خلال حملته الانتخابية باستحداث لقب رسمي للسيدة الأولى بريجيت، كما احتدم هذا النقاش في ظل نشر عريضة تندد بهذه المبادرة جمعت تواقيع 270 ألف شخص.

وكان ماكرون الذي لم تفارقه بريجيت خلال حملته الانتخابية قد قال في آذار/مارس قبل وصوله إلى سدة الرئاسة عن زوجته التي تكبره بـ25 عاما وكانت تعلمه في المدرسة فنون المسرح “ستؤدي دورا ولن تكون متوارية عن الأنظار، لأنها شريكة حياتي ورأيها يهمني… وأظن أنه من المهم توضيح” هذا الدور. وأضاف “أرفض أن تتكبد الدولة الأعباء المالية المتأتية عن هذا الدور لكنني أريده أن يكون مركزا فعليا”.

غير أن مساعي ماكرون إلى إضفاء طابع رسمي على دور السيدة الأولى تثير حفيظة قسم من الرأي العام، بينما منع الوزراء والبرلمانيون مؤخرا من الاستعانة بخدمات أفراد من عائلاتهم لمعاونتهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى