عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق.. عمال مجموعة “درابور” احتجو أمام وزارة اعمارة وطالبو بتدخل ملكي لإنصافهم
قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق.. عمال مجموعة “درابور” احتجو أمام وزارة اعمارة وطالبو بتدخل ملكي لإنصافهم

قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق.. عمال مجموعة “درابور” احتجو أمام وزارة اعمارة وطالبو بتدخل ملكي لإنصافهم

بعد مرور أزيد من 3 سنوات من انتظار شركتهم لتجديد الرخص المجمدة من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء ، نظم صباح اليوم التلاثاء ، العشرات من أطر وبحارة  مجموعة «درابور» وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بالرباط.

وحمل العمال لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل «طلع تاكل الكرموص..نزل شكون قالها ليك..توقيع اتفاقيات للاستثمار بالملايير  اعمارة يتجاهلها ويشرد مئات المستخدمين »، «في خرق سافر للتنمية والعدالة الاجتماعية وزير يجهز على 1500 منصب »، «درابور الإبن البار للدولة،الضرائب 524 مليون درهم خلال سنة2017، الاستثمار 800 مليون درهم، 1500 منصب شغل بصفة مباشرة».

وحسب المنظمين فإن هذه الوقفة الرمزية جاءت بعدما وصل السيل الزبى حسب تعبيرهم، حيث أرخت الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المجموعة، (ارخت) بظلالها على الجانب الاجتماعي للموظفين اللذين أصبحوا مهددين بفقدان مناصب شغلهم .

الوقفة التي عرفت المنع من طرف السلطات المحلية والأمنية، صدحت فيها حناجر المحتجين بشعارات ضد التماطل والتجاهل الذي يعرفه ملف تجديد رخص جرف الرمال بازمور والعرائش ومهدية.

وحسب المنظمين فإن وقفة صباح اليوم تأتي ضمن برنامج نضالي واحتجاجي  سطرته الطبقة الشغيلة من أجل الحفاظ على رصيد الشغل واستمرار أيقونة جرف الموانئ وانقاذها من الفساد.

وجدير بالذكر أن ملف الأزمة الاقتصادية لدرابور شغل الرأي العام الوطني منذ شهور بعد خروج الدكتور مصطفى عزيز الرئيس المدير العام للمجموعة، بتصريح كشف فيه اللثام عما تعيشه المجموعة منذ سنتين من حصار وتضييق.

فشركة جرف الموانئ درابور تأسست سنة 1984 بأمر من الحسن الثاني وتمت خوصصتها سنة 2007.

وكان الدكتور مصطفى عزيز ، الرئيس المدير العام لشركة«ساطرام مارين» المالكة لشركات «درابور» ،«رمال» وميد أوسيون والشركات الخارجية ساطرام إفريقيا الدولية المتواجدة في 10 دول إفريقية  قد التمس «تحكيما  ملكيا»  في الحرب المعلنة والخفية التي يخوضها بالوكالة الوزير عبد القادر أعمارة ومدير ديوانه عن شركات تركية تحاول أن تجد لها منفذا للتحكم في الأمن البحري للمغرب  بالاستثمار في جرف الرمال .

    

وكشف الدكتور مصطفى عزيز  الرئيس المدير العام لمجموعة «درابور » ،في شريط فيديو مسجل حديثا (مدته 11 دقيقة و35 ثانية) عن جزء  من خبايا هذا الملف  الذي اعتبره  خطير  جدا على مستقبل الاقتصاد المغربي وخصوصا على مستقبل الاقتصاد البحري في المغرب  .

وقال :« ولهذا دعونا جلالة الملك أن يتدخل لكي ينقذ شركة درابور من براثن الفساد والإفساد  واللامبالاة وعدم الكفاءة ،فلم تعرف وزارة التجهيز إهمالا كما تعرفه الآن . بحيث أننا لا نتواصل نهائيا مع هذا الوزير ، وهو يتواصل معنا عن طريق جرائد صفراء وجمعيات استرزاقية ينشؤها لهذه الغاية »

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى