عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / قيس سعيّد في باريس لأول مرة منذ توليه السلطة.. ويلتقي ماكرون
قيس سعيّد في باريس لأول مرة منذ توليه السلطة.. ويلتقي ماكرون

قيس سعيّد في باريس لأول مرة منذ توليه السلطة.. ويلتقي ماكرون

يحل الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم ضيفاً على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة عمل تستغرق 24 ساعة، هي الأولى له لفرنسا ولبلد أوروبي منذ توليه السلطة، ليكون أول زعيم دولة يستقبله الرئيس الفرنسي منذ رفع قيود الحجر الصحي التي فرضها وباء كورونا.

لقاء اليوم بين ماكرون وسعيد، والذي يأتي بدعوة من الرئيس الفرنسي، يعد الأول بين الرجلين، وإن كان سبق لهما التباحث هاتفيا وبشكل منتظم منذ وصول رجل القانون التونسي إلى قصر قرطاج في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

كما تعد هذه الزيارة هي ثالث زيارة خارجية لقيس سعيد منذ وصوله إلى سدة الحكم في تونس، بعد زيارته إلى سلطنة عمان و الجزائر.

وبحسب مصادر في الإليزيه و”كي دورساي” مقر وزارة الخارجية الفرنسية، فإن إيمانويل ماكرون وقيس سعيد اللذين يتلقيان لأول مرة سيتطرقان إلى العلاقات الاقتصادية بين بلديهما والتاريخ الفرنسي- التونسي، ولكن أيضا الأزمة اللليبية.

فالتعاون الاقتصادي، في ظل تأثر البلدين بشدة من جراء وباء كورونا، سيكون في قلب هذه الزيارة، إذ تعد فرنسا التي تستضيف أكثر من 700 ألف تونسي على أراضيها الشريك التجاري الأول لتونس وتساهم في دعم مشاريعها التنموية.

بالإضافة إلى العلاقات الاقتصادية، يتوقع مراقبون أن يتطرق ماكرون وسعيد للجدل الحاصل في تونس مؤخرا، بعد مطالبة حزب ائتلاف الكرامة باعتذار فرنسا رسميا عن جرائمها إبان الحقبة الاستعمارية. مع العلم أن مجلس النواب التونسي أسقط قبل 12 يوماً المشروع الذي تم تقديمه في هذا الشأن.

علاوة على ذلك، من المؤكد أن الملف الليبي يفرض نفسه وبقوة على مباحثات ماكرون- سعيد، بحكم الأهمية الجيوستراتيجية لهذا البلد على كل من باريس وتونس والتطورات الأخيرة التي يشهدها.

ففي الوقت الذي تميل فيه باريس إلى المارشال خليفة حفتر والذي تشهد قواته انتكاسات عسكرية في الأسابيع الأخيرة، أظهرت تونس دائما نوعاً من الحذر حيال ما يحصل في جارتها.

ويتوقع العديد من المراقبين بأن يجدد قيس سعيد لإيمانويل ماكرون، التأكيد على الموقف التونسي المتمثل في دعم موقف المجتمع الدولي وإدانة التدخل الخارجي”. كما سبق أن أعلن عن ذلك لوزير الخارجية الفرنسي جاك إيف لودريان، خلال لقائهما في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى