عاجل
أنت هنا: الرئيسية / السبور... بلا بخور / كأس الأمم الأفريقية: المغرب يخوض مقابلة مصيرية أمام التوغو
كأس الأمم الأفريقية: المغرب يخوض مقابلة مصيرية أمام التوغو

كأس الأمم الأفريقية: المغرب يخوض مقابلة مصيرية أمام التوغو

يواجه المنتخب المغربي في مقابلته الثانية بنهائيات كأس الأمم الأفريقية منتخب التوغو، وهي مباراة مصيرية بالنسبة للأسود الذين خسروا في اللقاء الأول أمام الكونغو الديمقراطية بهدف مقابل لا شيء. وتعتبر هذه المباراة امتحانا صعبا للأسود، وهم ملزمون اليوم بالفوز لضمان بقاء حظوظهم في انتزاع تأشيرة المرور إلى دور الربع.

ويبدو أن المواجهة لن تكون سهلة بالنسبة لبنعطية وزملائه، خاصة وأن هذا المنتخب الأفريقي يشرف عليه المدرب الفرنسي كلود لوروا، والذي يعد من أحد أبرز خبراء الكرة الأفريقية، لإشرافه على تدريب عدة منتخبات أفريقية في مناسبات قارية مختلفة، ويحظى التوغو أيضا بالامتياز على المستوى النقط لتسجيله التعادل السلبي في مباراته الأولى أمام ساحل العاج.

ويشرف على العارضة التقنية للأسود أيضا مدرب كبير له تجربة كبيرة في الكرة الأفريقية، حيث سبق للفرنسي هيرفي رونار، الملقب بالثعلب، بدوره أن درب عدد من المنتخبات الأفريقية.

ويمكن النظر إلى المقابلة على أنها مواجهة بين خبيرين فرنسيين في الكرة الأفريقية، ستميل الكفة فيه إلى من منهما يحسن دراسة ثغرات الآخر، وتوجيه لاعبيه لحسن استغلالها.

وواجه المنتخب المغربي ومعه المدرب الفرنسي هيرفي رونار العديد من الانتقادات على خلفية نتيجة المقابلة الأولى. وأصيبت الجماهير المغربية بخيبة كبيرة للنتيجة غير المرضية التي سجلها، حيث أدت إلى تقليص حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل، ما سيعطي لمقابلة اليوم أهمية كبرى بالنسبة لمستقبل الأسود في النهائيات.

وظهرت الكثير من المشاكل في المقابلة الأولى للمنتخب المغربي بخط الهجوم، ورغم أن الأسود سيطروا على مجريات اللعب، إلا أنهم وجدوا صعوبة بالغة في الوصول إلى شباك الفريق الخصم، وسيكون رونار اليوم مجبرا على إعادة النظر في طريقة لعب مهاجميه حتى يكونوا في هذا اللقاء أكثر فعالية وبإمكانهم تسجيل أهداف.

ويسعى المغرب منذ عقود للظفر بالكأس الأفريقية إلا أن النتائج لا تكون في مستوى طموحاته. وأحرز الكأس الوحيدة له في 1976، كما فشل في نهائي كأس الأمم الأفريقية في تونس 2004، حيث تبخر حلم الفوز بثاني كأس له أمام النسور، الذين عرفوا كيف يقتنصوا الفوز في “معركة رادس”، التي اعتبرت أفضل نهائي أفريقي حتى الآن، بحسب استطلاع للرأي نشرته مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية.

ومن المتوقع أن يدخل المنتخب المغربي بالتشكيلة الآتية:

منير المحمدي، مروان دا كوستا، المهدي بنعطية، حمزة منديل، نبيل درار، غانم سايس، كريم الأحمادي، عمر القادوري، مبارك بوصوفة، يوسف العربي، عزيز بوحدوز.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى