عاجل
أنت هنا: الرئيسية / أخبار في صور / لا حول و لا قوة إلا بالله و قولو الله يستر يحدث في الجزائر وحدها… لا شريك لها

لا حول و لا قوة إلا بالله و قولو الله يستر يحدث في الجزائر وحدها… لا شريك لها

bouteflika

 “عهدة” رابعة لرئيس محتضر فاقد للشرعية القانونية و الطبية فهل سيكون بوتفليقة “فرعون” الجزائر بلا أهرامات…

الجزائر-خاص

في اليوم الذي دخلت فيه الجزائر لجنة حقوق الإنسان في جنيف بعد دفعها لشيك سمين للذين أحلوا لها ما حرمه الله وشريعته ارتفعت عشيرة منظمات صورية خلقها نظام الطغمة العسكرية الحاكمة باسم بوتفليقة مطالبة بإعادة ترشيحه “لعهدة رابعة” كما يحلو لأبواق النظام تسمية هذه المسخرة…

أطباء فرنسا في مستشفى “فال دوغراس” العسكري كانوا أول من استغرب من هذه التصرفات اللامسؤلة لدفع “شخص محتضر في غيبوبة مستمرة و غير متحكم في حركاته و سكناته” إلى قيادة شعب قوامه 40 مليون شخص…

حار الشرق و الغرب كما قال معلق جزائري غاضب من هذه “الغطرسة العسكرية” لتغطية الشمس بالغربال، و مواصلة الحكم باسم رجل لا حول له و لا قوة لا بدنية… ولا معنوية…

و يضيف هذا المعلق: الجزائر عرفت نفس الوضع مع الراحل بومدين الذي نقل جثة هامدة من موسكو إلى الجزائر، و ظل يسير البلاد و هو “ميت” لثلاثة أشهر يبعث و يتلقى البرقيات، و ينشر البلاغات و هو بين أيدي عزرائيل يحاسبه حسابا عسيرا… حتى اتفق العسكر على طرد بوتفليقة و يا سبحان الله الذي يطالبون له اليوم “بعهدة رابعة”… و ترتيب الكرسي للشاذلي بنجديد… يومها مات الرئيس بومدين” موتا رسميا” و نهائيا…

التاريخ يعيد نفسه و كأن “الطغمة العسكرية” الجاثمة على رقاب الجزائريين لا تريد لهذا الشعب أن يقرر مصيره بنفسه و هي التي تطالب لكل من هب و ذب بتقرير مصيره.

 و لا يخفي مراقب جزائري معروف تحتفظ “الناقوس” بهويته امتعاضه من الصمت الفرنسي، والأمريكي أمام هذه الدراما السياسية الجزائرية… و يقول ” مصالح الغرب مع النفط و الغاز و القواعد العسكرية السرية التي منحها نفس الرئيس العاجز لواشنطن مقابل تواطئها و سكوتها عن مجريات الأمور في الداخل”

و يضيف نفس المراقب العارف ببواطن أمور الجزائر:” اختيار رمضان العمامرة الضابط في المخابرات، و سفير الجزائر في واشنطن لسنوات، و ضابط الإتصال مع مجلس الأمن القومي الأمريكي و المخابرات المركزية “السيا” وزيرا للخارجية في هذه الظروف كان يطلب من الأمريكان لأنهم في حاجة لخدماته في الساحل، ولخلط الأوراق مغاربيا”… و بوتفليقة المريض، المقعد يرى في العمامرة الوصي الأمين على صنيعته البوليساريو لدى الإدارة الأمريكية لأن مدلسي تقاعس في هذه المهمة…

“الطغمة العسكرية” في قصر المرادية تحاول ما أمكن” تطويل” عمر بوتفليقة رغم أن الأعمار بيد الله، وتنفخ فيه طبيا لعهدة رابعة … و ربما خامسة و من يدري… الجزائر حبلى بهذه الأحداث الهجينة التي لا منطق فيها و لا منطوق… الله يستر لو “حنطوه” ليظل حاكما باسمهم في العالم الآخر… و ربما خلقت “الطغمة الفاشية” فرعونها… فمتى سيأتي دور “أهرامه” … وللموضوع بقية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى