عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / مخاوف من ارتفاع جديد في عدد الإصابات بتونس والجزائر مع تخفيف الحجر الصحي
مخاوف من ارتفاع جديد في عدد الإصابات بتونس والجزائر مع تخفيف الحجر الصحي

مخاوف من ارتفاع جديد في عدد الإصابات بتونس والجزائر مع تخفيف الحجر الصحي

بدأت كل من تونس والجزائر في تخفيف تدابير الحجر الصحي الذي تم إقراره منذ أسابيع لمكافحة فيروس كورونا لكن بحذر و”تخوف” من ارتفاع عدد ضحايا الوباء بسبب عدم احترام التدابير الصحية والتباعد الاجتماعي.

في تونس، عبر وزير الصحة عبد اللطيف المكي في تدوينة الأحد على صفحته على فيس بوك عن “تخوف” وبرره بـ “ما نراه من انفلات هنا وهناك تجاهلا أو تحت ضغط الحاجة”، والسلطات في هذه الحالة “ستتحمل مسؤوليتها بحماية المجتمع بما في ذلك العودة إلى الحجر العام”.

وفي الجزائر، حذر الرئيس عبد المجيد تبون الجمعة من تشديد الحجر في حال لم يتم التزام الإرشادات الصحية.

وقررت السلطات الجزائرية نهاية الأسبوع الفائت إعادة غلق العديد من المتاجر في المحافظات وفي الجزائر العاصمة بسبب عدم احترام التدابير الصحية والتباعد الاجتماعي. فقد أحصت “ارتفاعا بـ 27 في المئة في عدد الإصابات” في الفترة الممتدة بين بداية شهر رمضان الموافق 24 نيسان/أبريل والثلاثين من الشهر.

وطالب رئيس الحكومة عبد العزيز جراد الجزائريين عند اتخاذه قرار استئناف الأنشطة التجارية قبل أسبوع بـ “مواصلة الامتثال، بكل وعي وصرامة، لتدابير النظافة، والتباعد الاجتماعي والحماية.

وقالت سلطات جهوية الأحد إنها أغلقت نهاية الأسبوع أنشطة تجارية عدة كانت استأنفت نشاطها الأسبوع الماضي، وذلك بسبب عدم التزامها قواعد الصحة والتباعد الاجتماعي.

ومنذ بدء شهر رمضان أُحصيت 56 وفاة و1467 إصابة جديدة في الجزائر.

للمزيد- إعادة فتح المتاجر في الجزائر لتخفيف الآثار الاقتصادية والاجتماعية للوباء

الطبيب الجزائري إيدير بيتام الخبير في الأمراض المنقولة من “خطر عودة” الإصابات وذلك “بالنظر إلى التراخي، وسنشعر به في الأسابيع القادمة”.

كما تقول الطبيبة ورئيسة قسم الأمراض المعدية بمستشفى “الرابطة” في تونس حنان التيويري بن عيسى: “توصلنا لكبح الجائحة ولكن يجب تدعيم ذلك.”

إلى ذلك، يقول سليمان بن سلامة أستاذ الرياضيات في الجامعة التونسية ومدير مختبر الرياضيات البيولوجية بمعهد باستور تونس: “منذ أسبوع استقر عدد الإصابات ثم بدأ بالانخفاض وهذا نتيجة عاملين أساسيين هما أولا سياسة العزل المطبقة على المصابين وعلى محيطهم العائلي ما ساهم مباشرة في التقليص في العدوى ثم قرار حظر التجول والإغلاق التام الذي قلص بصفة كبيرة في التجمعات بين الناس”.

تقدر الأستاذة ريم عبد الملك المختصة في الأمراض الجرثومية في “مستشفى الرابطة”(حكومي) أن هناك “فرضيات متعددة لم يتم تأكيدها علميا يمكن أن نفسر بها الوصول إلى هذا المنحنى منها التطعيم ضد السل (المعروف بالبي سي جي)” وقد أدرجته تونس ضمن أجندة اللقاحات منذ مطلع ستينيات القرن الماضي.

وتؤكد عبد الملك أن “الحجر الصحي الذي تم اعتماده منذ البداية كان أهم عامل ساعد على تجاوز الأزمة”.

بدأ تخفيف الحجر الصحي العام في تونس الإثنين وذلك عبر السماح لنصف عدد العاملين بالرجوع التدريجي لنشاطهم، لكن العديد من الإخلالات والتراخي بدأت تظهر خصوصا عبر الازدحام في وسائل النقل والتجمعات وعدم وضع الكمامات.

وفاق عدد الأشخاص المصابين بالفيروس في تونس ألف حالة بقليل وتوفي جراءه 42 شخصا في بلاد يتواجد فيه نحو 11 مليون ساكن. بينما في الجزائر الجارة حيث يتضاعف عدد السكان بأكثر من أربع مرات أصيب بكوفيد-19 أكثر من 4500 شخص وسجلت البلاد أكثر من 460 حالة وفاة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى