عاجل
أنت هنا: الرئيسية / أخبار الناس / مرسي خلال محاكمته: لا أسمع أصوات الشهود والمحامين ولم أر دفاعي منذ شهور
مرسي خلال محاكمته: لا أسمع أصوات الشهود والمحامين ولم أر دفاعي منذ شهور

مرسي خلال محاكمته: لا أسمع أصوات الشهود والمحامين ولم أر دفاعي منذ شهور

قررت محكمة جنايات القاهرة، أمس الإثنين، الاستماع للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، في جلسة سرية، «حرصاً ومراعاة للنظام العام والأمن»، وذلك في قضية «اقتحام السجون إبان يناير(كانون الثاني) 2011».
وأمرت المحكمة بالإبقاء على المتهمين، وإخلاء القاعة من الحضور عدا الدفاع. وشكا مرسي خلال كلامه «من الحاجز الزجاجي داخل القفص المودع به خلال جلسة المحاكمة»، مُشيرا إلى أنه «معزول تماما عن المحكمة والجلسة، وأنه لا يرى هيئة المحكمة ولا تراه».
وأضاف أنه «حاول التحدث للمحكمة بخصوص القضية ولم يستطع»، موضحا أن ذلك الحاجز يصنع انعكاسا للصورة يُصيبه بالدوار، قائلا: «أنا حاضر غائب في الجلسة»، لافتا إلى أنه لا يسمع دفاعه إلا متقطعا، وكذلك الشهود.
وكشف عن أنه لم يرَ دفاعه «محاميه» منذ شهور، موضحا أن كلام الشاهدة التي أدلت بأقوالها في الجلسة الماضية «غير صحيح»، وأنه أراد أن يرد عليها لكنه لم يستطع.
وقال المستشار شيرين فهمي، رئيس المحكمة، ردا على مرسي: «المحكمة تراك، وعندما لاحظت عدم سماع صوتك اليوم أمرت بإدخال مُكبر صوت»، مضيفا: «تأكد تمامًا أن المحاكمة عادلة ومُنصفة، ولا علاقة لها بالسياسة»، مُختتما: «المحكمة تُجري المُحاكمة طبقا للقانون، لك ولغيرك».
كذلك، سمحت هيئة المحكمة للقيادي الإخواني محمد البلتاجي بالحديث، إذ طلب سماع شهادات كل من الرئيس الأسبق حسني مبارك ورئيس وزرائه الأخير الفريق أحمد شفيق، ورئيس الوزراء المعين عقب تنحي مبارك، عصام شرف، إضافة إلى طلبه سماع شهادات وزيري الخارجية السابقين محمد العرابي ومحمد كامل عمرو، وكذلك وزير الدفاع الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق الفريق سامي عنان، وآخرين لسؤالهم عن وقائع اقتحام الحدود.
كما طلب القيادي الإخواني المتهم في القضية ذاتها، حمدي حسن، التصريح بتوكيل صرف المعاش الخاص به من نقابة الأطباء لصالح أسرته.
وجاءت إعادة محاكمة المتهمين بعدما ألغت محكمة النقض في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة المستشار شعبان الشامي، بإعدام كل من الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، ونائبه رشاد البيومي، ومحيي حامد عضو مكتب الإرشاد، ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق، والقيادي الإخواني عصام العريان، ومعاقبة 20 متهما آخرين بالسجن المؤبد»، وقررت محكمة النقض إعادة محاكمتهم.
وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادي النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى