عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / مصطفى عزيز المعادلة الصعبة في عالم المال والأعمال… يعلن عن مبادرة لدعم المحتاجين والدفاع عن الصحراء
مصطفى عزيز المعادلة الصعبة في عالم المال والأعمال… يعلن عن مبادرة لدعم المحتاجين والدفاع عن الصحراء

مصطفى عزيز المعادلة الصعبة في عالم المال والأعمال… يعلن عن مبادرة لدعم المحتاجين والدفاع عن الصحراء

إلهام زخراف |18:35:05 13-06-2018

هنا في عالمنا هذا، الكثير من المدن التي تمتلك مكانة خاصة، ربما لكونها مدن نابضة بالحياة، أو لأنها أكثر المناطق على هذا الكوكب حضارة وتألق، وبالتالي الأكثر جذبًا للسياح والمهاجرين ورجال الأعمال….، أو لكونها أرض خصبة صالحة لكل شيء، للإستثمارات .. للسياحة .. للترفيه .. للعمل .. للحياة بأكملها .. بإختصار إنها مدن صالحة للحياة ….
وداخل هاته المدن… قد تجذبك شخصيات تمكنت من أن تنحث مكانتها من ذهب، لا يهم الثمن، ولا يهم السن، ولا حتى الزمن… فيكفي أنها استطاعت ان تعتلي المجد، كمقاتل خاص، لم تزعزعه الضربات، كنهر من المعرفة لا ينضب، كفنان يفهم في جميع الألوان، وكفقيه يتقن لغات العالم وكل ما يجري في فلك العلم والمعرفة…
وقوائم هاته الشخصيات لا يمكن ان تمر عليها دون أن يجذبك اسم البروفيسور مصطفى عزيز… أحد أشهر رجال الأعمال المغاربة…رجل تقلد العديد من المهام في عالم الأعمال والاقتصاد، لحكامته وحسن تدبيره للأشياء اللذان جعلا من هذا الرجل خالقا من اللاشيء شيئا، ومن البساطة الفخامة، ومن التواضع الرقي، ومن شيء عادي أشياء تبهر المتطلع عليها….
ولأنه عبقري في الإبداع والتدبير الجيد، فقد تمكن مصطفى عزيز من أن يجعل نجمه ساطعا في عالم الاقتصاد والأعمال خارج بلده المغرب، وان يخلق ثروة مهمة، وان يدشن عهدا جديدا من الأعمال الاجتماعية لفائدة الاسر المحتاجة، بل وان يكون سببا في بناء مستقبل العديد من الشباب.
مصطفى عزيز، ليس مجرد رجل أعمال عادي، لقد كان دائما ذاك الرجل الحكيم الذي يفهم في كل المجالات، رجل موسوعي منفتح على مختلف الثقافات، ورصيد غني مكنه من تحقيق نجاحات عدة في بلدان الغرب، فمن لا يعرف مصطفى عزيز، لا يعرف شيئا عن عالم الأعمال، فهو الرجل العصامي الذي حقق نجاحات بكل من فرنسا ونيويورك، لإدارته اكبر الشركات بهما، وخاصة تلك التي تتعلق بتسويق النفط في العالم، وذلك قبل أن يصير المدير العام لمجموعة “ساترام مارين” احد اكبر الوحدات المختصة في جرف الرمال على صعيد افريقيا، بعدما اختاره الملياردير لحسن جاخوخ في أن يكون المشرف على مجموعته بعد وفاته.
مصطفى عزيز، نموذج للرجل المنقذ من الكوارث، فبعد أن أوشكت مجموعة “ساترام مارين” على الانبطاح ارضا، وفقدانها لمكانتها داخل السوق، جاء عزيز بتجربته التي اكتسبها لسنوات، وبخبرته المتنوعة التي حصل عليها من خلال اشتغاله بعدد من بقاع العالم، ليضعها رهن اشارة هاته المجموعة التي استرجعت قواها وصارت من جديد معادلة صعبة في عالم الأعمال والاقتصاد.
حديثنا عن مصطفى عزيز ليس من باب المجاملة، أو الحديث عن نجاح رجل خارج ارض وطنه، ولكن هو من باب المبادرة التي أطلقها بمناسبة الحفل الديني الذي أقيم يوم الجمعة الماضي، إحياء للذكرى الثالثة لرحيل الملياردير العصامي المرحوم لحسن جاخوخ، المؤسس لمجموعة “ساترام مارين” والذي سبق له أن وشح بوسام ملكي من طرف الملك محمد السادس، وحاز في عدد من المرات على لقب رجل السنة كرجل أعمال وأحد الشخصيات المؤثرة افريقيا.
الحفل هذا، اختار عزيز رفيق درب لحسن جاخوخ، أن يكون مناسبة للإعلان عن مبادرة اجتماعية فريدة من نوعها، والتي هي ميلاد “مؤسسة لحسن جاخوخ الخيرية الدولية”، وذلك بميزانية مليوني دولار، ستخصص لدعم أبناء الطبقة الفقيرة الراغبين في الدراسة بالمعاهد العليا، والتكفل بعمليات جراحية لعدد من المعوزين، مع توفير تجهيزات ومعدات لعدد من المستشفيات.
ولأن قضايا الوطن ظلت همه طيلة تواجده داخل وخارج المملكة، فقد وضع مصطفى عزيز رئيس المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية، هدفا مهما ستعمل عليه هاته المؤسسة الخيرية، وذلك من خلال الدفاع والمرافعة عن قضية الصحراء المغربية، حيث خصص لذلك ميزانية مهمة لهذا الغرض النبيل الذي يشكل قضية كل مغربي غيور على تراب وطنه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى