عاجل
أنت هنا: الرئيسية / أخبار في صور / مفتي الناقوس: المفتي يحلل شخصية موزة المسند
مفتي الناقوس:  المفتي يحلل شخصية موزة المسند

مفتي الناقوس: المفتي يحلل شخصية موزة المسند

 السيدة محاسن الفوزان- الرياض

ما رأي فضيلة مفتي “الناقوس” في شخصية الشيخة موزة المسند والدة الأمير القطري تميم و الحاكمة بأمرها في البلاد و ما وراء البلاد؟

المفتي:

لا أحد يشك في فطنة و دهاء الشيخة موزة المسند و قدرتها على المناورة منذ أن تزوجت غصبا عنها الشيخ حمد و حتى أن قلبته بعد أن ساهمت في قلب أبيه و إبعاده إلى فندق النيكريسكو في نيس الفرنسية…

الشيخة موزة لم تنس لآل ثاني تعسفهم و اضطهادهم لوالدها المعارض السابق لنظامهم، فانتظرت طويلا، و ناورت على كل الواجهات لرد الصاع صاعين و إثبات عبقرية نساء العرب كزبيدة زوجة الرشيد التي نكبت البرامكة و صدت مسار حكم العباسيين.

هذه السيدة الحديدية الفاضلة في نظر نساء الخليج عرفت أين تؤكل الكتف فأكلته أكلا…و خلقت لأمراء و سلاطين الخليج وضعا مرتبكا، واستفزتهم، و جعلتهم أضحوكة،و مهزلة على كل لسان…و جعلتهم يرتعشون رعبا، و يحسبون خطواتهم لإعادة ترتيب صفوفهم و أنظمتهم المرتهلة و البئيسة سياسيا و أخلاقيا…و آخر تصرفاتهم سحب سفرائهم من قطر دليل على سفاهة سياستهم…

سيدة كالشيخة موزة المسند تهز عروش آل سعود، و آل الصباح و آل نهيان، و صغيرهم الذي “تملك” بين عشية و ضحاها البحرين

…يا سيدتي محاسن، صاحبة السؤال، و اسمك الفوزان يدل على أنك من منطقة نجد في السعودية أقول لك أن الشيخة موزة المسند تذكرنا بشيخة أخرى عندكم كانت سبب نجاح الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس النظام السعودي الحالي، و هي “حصة السديري” و بدون دهائها ما كان لآل سعود أن يتغلبوا على العائلة الحاكمة السابقة لآل الرشيد،  و لا أن يفتحوا الرياض…

الفضل كل الفضل يعود لهذه “السديرية” التي عرفت مكامن ضعف آل الرشيد، فهيأت أسباب و مسببات الانقلاب عليهم…

غير أن الشيخة موزة مثقفة، و مدركة لخلفيات محيطها السياسي والجغرافي، الأخلاقي… فهي فاضلة بكل المقاييس تسعى -ودائا حسب المحيطين المقربيين منها- إلى خلق دينامية تحرك مجتمعا” أصما أبكما عارقا في ملذات الحياة و ملاهيها”… فهمت أن السلالات القبلية الحاكمة في الرياض، و الكويت، و أبوظبي، ودبي، و البحرين لا خير يرجى من ورائها لتحرير مواطنيها من قيود التخلف الفكري، والسياسي و الأخلاقي و لهذا شنت عليهم بالوكالة و أحيانا على طريق قناتها “الجزيرة” حربا تارة باردة  و أخرى ساخنة لاستفزازهم… و ليس ابتزازهم لأن المرأة -و جزاها الله خيرا- لا تريد إلا توعية المواطن من عواقب الاستبداد و الطغيان التي دفعت هي و أبيها المعارض ثمنه غاليا، قبل أن تعيد ضبط المعادلة… و تنتقم لأبيها، و لنفسها، و لولدها الحاكم الحالي تميم…

…أليس من الدهاء أن تختار له مستشارين أمثال الفلسطيني الداهية الدكتور عزمي بشارة الذي طردته إسرائيل من برلمانها بعد أن أنهكها بحدافته … و ها هو يستعمل نفس الأساليب و بمساعدة الشيخة موزة المسند لإرساء دعائم نظام حكم ابنها تميم المتفتح على البلاد… و العباد…

و ألف تحية تقدير و إجلال لهذه السيدة الخليجية الرائدة

تعليق واحد

  1. رجل أبله .. يحلل إمرأه تافهة حقودة من نساء الخليج ليظهرها وكأنها بدهاء شجرة الدر …. خيبك الله وخيبها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى