عاجل
أنت هنا: الرئيسية / دقات الناقوس / ندوة علمية و بيئية لجمعيات المجتمع المدني حول بيان حقيقة جرف الرمال بالمهدية و علاقتها بالبيئة و التنمية
ندوة علمية و بيئية لجمعيات المجتمع المدني حول بيان حقيقة جرف الرمال بالمهدية و علاقتها بالبيئة و التنمية

ندوة علمية و بيئية لجمعيات المجتمع المدني حول بيان حقيقة جرف الرمال بالمهدية و علاقتها بالبيئة و التنمية

نظمت هيئات و جمعيات المجتمع المدني اليوم 07-04-2018 بقصبة المهدية ندوة حول جرف الرمال و علاقتها بالبيئة والتنمية بحضور خبراء و أساتذة جامعيين بحيث تبقى شركة رمال التي تشرف على جرف الرمال من مدخل مهدية حسب الإتفاقية مع وزارة التجهيز و النقل لتسهيل عملية الحركة الملاحية للسفن وقوارب الصيد البحري و غيرها
و الإتفاقية تنص على جرف الرمال من مدخل الميناء بعد مجموعة الصعوبات التي كانت تواجهها مياه البحر
وقد أفتتحت الندوة العلمية البيئية بالتوضيحات التي ستعالج موضوع جرف الرمال بالمهدية خصوصا بعد النقاش الإعلامي الذي ضاعت معه الحقيقة ، و في سياق التواصل للبحث عن الواقع بشراكة مع خبراء في مجال جرف الرمال بحضور المدير العام و الممثل الرسمي لشركةداربور رمال

و قد تمحورت  الإجابة عن التساؤلات التي تترجم السلبيات لمهنية الشركة ودور الجهات التي تراقب مدى التزام  الشركة بدفتر التحملات.
وقد أفاد الحضور أن لدور الشركة وقع إيجابي على جرف الرمال عكس ما تروج له بعض الجهات التي تنشر مغالطات بدون أي دلائل أو معطيات علمية .
و كما أشار ممثل المجلس البلدي في كلمته إلى إعتبار شركة رمال مسالة تنموية وإجتماعية وإستثمارية بحيث أن مداخيل الجماعة تعتمد على أنشطة الشركة داخل المجال و أنه لا يتخيل جماعة بدون إستثمار و إذا كان هناك ضرر فالجماعة على إستعداد لإحداث  مشاريع صديقة للبيئةو تبقى إتهامات و تخوفات غرق الزواق و فساد حياة السمك ، و تراجع جمالية الشاطئ لا أساس لها من  الصحة و من الواقع التنموي الذي تشهده  المنطقة

و قد نفت مجموعة من الجمعيات الحاضرة كل الإتهامات الباطلة التي تمس بسمعة شركة رمال و التي تنطوي على تصفية الحسابات السياسية المدعومة من جهات نافذة في الإقليم للشوشرة على نجاح المشاريع بالمهدية .

ليخلص الجميع الى براءة الشركة من كل الشائعات التي تروج ضدها و أن فضل الشركة إقتصاديا و إجتماعيا و تنمويا على المنطقة لا يمكن التنكر له .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى